تنتشر السلوكيات الغير مناسبة مجتمعياً من بعض الصغار, كقضم الأظافر ووضع الأصابع في الأنف أو البصق في الأماكن العامة أو عدم الحفاظ على نظافة المراحيض العامة بعد الإستخدام وغير ذلك مما يسئ للشكل العام , وللأسف يصل الأمر إلى التعود على تلك الأفعال.
نقدم لكِ النصائح اللازمة لإكساب طفلكِ سلوكيات النظافة الصحية.
- بدلاً من نهره وإنتقاده والنظر إليه بحده علميه كيف يحافظ على النظافة العامة, وكيف ينظف أنفه إذا ما ضايقه فيها شيئاً مثلاً, وما الى ذلك.
- عليكِ أيضاً أن تشرحي له مشكلة عدم النظافة ونقل العدوى له وللآخرين.
- علمية مثلاً كيف ينظف أنفه بالمنديل إن لم يكن هناك دورة مياه, وكيف يفعل إن كان في المنزل أو في مكان به دورة مياه.
- عليكِ تعليمه أهمية غسل اليدين بعد دخول الحمام وقبل تناول الطعام وبعده جيداً.
الغازات عند طفلكِ الرضيع وطرق علاجه
- علميه أهمية تنظيف أسنانه وكيفية تنظيفها بشكل جيد.
- قومي بترتيب المسابقات بين الأبناء لأفضلهم حفاظاً على أسنانه مثلاً أو على إتباع سلوكيات النظافة العامة .
- إجعليه يشاهد فيديوهات تعليمية خاصة بالصغار عن مثل تلك الأمور ولتكن في صورة أغاني أو رسوم متحركة.
- إحرصي على أن يتعلم تغيير ملابسه بإستمرار خاصة الملابس التي تتسخ بسهولة مثل الجوارب والملابس الداخلية بحيث يستبدلها بنفسه يومياً.
- علمية أيضاً إن كان كبيراً كيفية الإستحمام وكيفية الإهتمام بنظافته الشخصية جيداً.
- إحرصي على قص أظافره مع كل مره إستحمام أو أسبوعياً على الأكثر إن كنتِ ممن يعتادون تحميم الصغار يومياً.
- إجعلي هذه العادات الصحية روتيناً يومياً عند الإستيقاظ صباحاً وقبل النوم مساء.
- إبدأي في تطبيق الأمر بدءاً من عام ونصف أو عامين على الأكثر.
- شجعيه على إتباع تلك النصائح وأمدحيه على أدائها دوماً مع تقديم جائزة تشجيعية له
في الأشهر الأولى من عمر مولودك يبدأ بتكوين علاقات تواصل معك، ومع العائلة ومع الأصدقاء. وبالطبع كل مولود تكون الآصرة مع الأم هي الأقوى. وليس هنالك ما يكسرها أو يغيرها. وهذه الآصرة يستمر ببنائها وهو يكبر، ولكن من المهم أيضاً أن يبدأ المولود بتكوين علاقات مع بقية أفراد الأسرة المقربين كالأب والأقران.
إليك بعض المعلومات عن طبيعة علاقات مولودك مع من حوله خلال العام الأول من عمره:
- معك: مولودك يعرف رائحتك وصوتك منذ اللحظة الأولى لولادته. في الأشهر الأولى سيتعلم الاطمئنان لك والشعور بالأمان، فعندما يبكي تأتين إليه، وهذا الإحساس يشكل أساس العلاقة الآمنة التي ستستمر معه طوال حياته. بالاستجابة لإشارات مولودك فأنت تحفزيه على تنمية دماغه ومهارات التواصل لديه. مولودك لن يتعرف على شخصيته إلى أن يتجاوز العام والنصف.
- مع والده: أثبتت الدراسات أن المواليد الذين يكون لآبائهم دور المشاركة في الاعتناء بهم، يكوّنون صداقات في فترة الطفولة أفضل من الذين لا يكون لآبائهم أي دور بالرعاية. وكذلك علاقاتهم في مرحلة الكبر والنضوج تكون أكثر استقراراً. الأب ليس لديه الهرمونات المساعدة على توطيد الآصرة مع المولود خلال الأسابيع الأولى من ولادته كما الحال لديك، ولكن من الجيد أن يكون للأب يد للمساعدة والرعاية؛ لأن المولود يرتبط بمن يرعاه. لذا شجعي زوجك على حمل المولود ولمسه بنعومة، وفي المراحل التالية من عمر المولود يستطيع الأب اللعب معه بالخشونة التي يحبها الطفل.
- مع العائلة: بين الشهر الرابع والسادس سيبدأ مولودك بتشكيل رابطة مع إخوته، جده وجدته وبقية أفراد العائلة. وهذه العلاقات تزداد عمقاً تبعاً لحجم الوقت الذي يقضيه المولود معهم. لو كان لديك طفل آخر، فالصغير يبدأ بتقليد الأكبر عندما يكبر؛ لذا شجعي على المشاركة معاً في الأنشطة، ووفري الكثير من اللعب لتفادي الشجار.
- مع الأقارب والأصدقاء: قد تجدين مولودك ذا الأربعة الأعوام يبكي عندما يحمله شخص غريب، ولغاية عمر العام والنصف قد يتوتر ويقلق إن تركت الغرفة. ولتساعدي طفلك في هذه الحالة أكدي له عودتك. إن كنت إنسانة اجتماعية فغالباً ما يكون طفلك مثلك. لذا اصطحبي طفلك في نزهاتك مع أمهات أخريات. إن فكرت بتسجيل طفلك في حضانة، فخذيه في زيارة قصيرة أولى واتركيه لمدة قصيرة كي يتعود. دائماً أخبريه أين ستذهبين ومتى ستعودين.
- مع الأطفال: لا تقلقي إن كان طفلك لا يتواصل مع بقية الأطفال خلال العام الأول من عمره. فالأطفال في هذا العام ينظرون لبعضهم ويلعبون بجانب بعض وليس مع بعضهم. لا تتوقعي أن يشارك ألعابه مع الأطفال الآخرين، فأغلب الصغار لا يتقبلون فكرة المشاركة إلى أن يصلوا لعمر خمس سنوات.
مزيج من القلق والسعادة يخيم على الأم الحامل، التي تستعد لاستقبال مولودها الأول، القلق نابع من المسؤولية الجديدة التي ستواجهها، والسعادة نابعة من الشعور الإنساني بالأمومة. وبين القلق والسعادة هناك أمور يجب أن ترتب؛ لتكون الأجواء جاهزة؛ لاستقبال أول مولود سيملأ حياتك وحياة زوجك بالسعادة والمسؤولية، والحرص على تربيته أفضل تربية ممكنة.
-تغير طفيف!
قبل قدوم المولود الأول تكونين حرة طليقة، تذهبين مع زوجك حيثما تشائين، تتمتعين معه بالعلاقة الزوجية خارج إطار الضوضاء التي يحدثها الأولاد. قالت دراسة بحث فيها مارسيلو فالي، طبيب متخصص بالولادة وأمراض النساء في البرازيل: «علاقتك الزوجية ستشهد تغيرات لابد منها مع قدوم مولودك الأول، ستحتارين وتضطربين وتشعرين بمسؤولية إضافية، فهذا الحدث مناسبة تعتبر الأكثر إثارة في حياتك الزوجية، وعليك الاستعداد؛ لقبول الواقع وليس الخيال».
اكتشفي ما هي علامات الحمل المبكر
-الفزع غير منصوح به
يستغرب الدكتور مارسيلو، من أمهات حوامل يضخمن مسؤوليات قدوم مولودهن الأول لدرجة قد تصيبهن بالفزع أحيانًا، وهذا خطأ؛ لأن الفزع هنا غير منصوح به طالما أنه لا يساعد على الاستعداد النفسي لاستقبال المولود الأول. يعلّق مارسيلو: «اعتبري قدوم مولودك الأول هدية ثمينة ستتسلمينها، وتحافظين عليها على أفضل وجه».
يعود مارسيلو إلى العروس الجديدة التي تفكر بحاجتها لطفل؛ ليملأ حياتها سعادة، ولكن عندما يحدث الحمل يتغير موقفها النفسي، وكأنها كانت في حلم واستيقظت. وهذا التغير المفاجئ في المواقف هو الذي يؤدي إلى ما يسمى في علم النفس بـ«الاكتئاب المؤقت» للمرأة خلال فترة حملها، وبعد قدوم المولود بفترة قصيرة.
وبرأي الدكتور مارسيلو أن هذا الاكتئاب ناجم عن عدم الاستعداد الكامل والعقلاني لاستقبال المولود الأول، ولقناعة تامة بأن المولود الأول سيغير حال حياتها رأسا على عقب.
-قدومه لا يُضعف الحب
تذهب بعض النساء بتفكيرهن بعيدًا، وهي أمور نادرة الحدوث، برأي الدكتور مارسيلو، كالاعتقاد أن قدوم المولود الأول سيضعف الحب بينها وبين زوجها الذي تربطه معها عاطفة حب قوية. وأضاف: «لاشيء يمكن أن يضعف الحب إذا كان حقيقيًّا.
وبدلاً من أن تميلي إلى التفكير السلبي، اعلمي أن هذا المولود الجديد هو ثمرة حبكما، وأن الطفل سيساهم في نضوج هذا الحب إلى مرتبة أعلى، فالحب قبل قدوم المولود الجديد قد يكون طائشًا أو يفتقر للمسؤولية، ولذلك فإن قدوم المولود الأول يمكن أن يكمل ما كان ناقصًا فيه».
-كليشيات لا لزوم لها
بعض الحوامل يرددن «كليشيات» سمعنها من نساء أخريات حول أن قدوم المولود الأول هو بداية النهاية للحب أو أن المسؤوليات المترتبة على قدومه ستطغى على الحياة الزوجية، وتسبب تباعدًا نفسيًّا وجسديًّا بين الزوجين، أو أن الوضع الجديد سيمنح الأرضية الخصبة للشجارات وسوء التفاهمات ومشاكل حول أسلوب تربية هذا المولود.
لكن الدكتور مارسيلو نصح في دراسته الحوامل بأنه يجب عدم إعطاء كثير من الأهمية لمثل هذه «الكليشيات»؛ لأن الأوضاع تختلف بين الناس، ولكن أفضل وسيلة لتجنبها تتمثل في الاستعداد الكامل لتلقي هذا المولود بذراعين مفتوحتين.
ويتمثل هذا الاستعداد في احترام قرار الحمل الذي اتخذه الزوجان؛ لأن الطفل لا يأتي من فراغ بل من قرار متفق عليه. وعلّق: «أفضل وسيلة للاستعداد لقدوم المولود الأول هو أن تحاوري زوجك في كل النقاط مثل أسلوب التربية وإدراك المسؤوليات، وعدم التذمر منك بعد الولادة».
تدليك المولود ليس أمراً لتدليله فقط، هو حاجة تستفيدين منها أنت وهو؛ لتقوبة روابطكما ومساعدته على النوم، وفوائد أخرى تابعيها معنا.
1-ممتاز لإقامة الروابط معه
يمكنك تدليك طفلك برفق منذ الولادة، وقضاء هذا الوقت معه وحدكما سيساعدكما على التعرف على بعضكما بعضًا.
2-قد يساعده على النوم
خصصي حوالي نصف ساعة، فالكثير من الأمهات يدلكن أطفالهن قبل موعد النوم، لأن هذا يساعد الطفل على الاسترخاء، ولكن طالما أنه يستمتع به، فإن أي وقت سيكون جيدًا باستثناء بعد تناول الوجبة أو الحليب، لأنه يجب أن تهدأ معدته.
3-كيف تبدئين؟
انزعي ملابسه وضعيه على منشفة ناعمة ودلكيه، يجب أيضًا أن تكون يداكِ دافئتين، وستحتاجين إلى زيت أو لوشن، وعلى الرغم من أنه يمكنك تعلم أساليب معينة، إلا أن المهم هو أن يكون الضغط خفيفًا لكي لا ينزعج، أغلقي عينيك واضغطي بأطراف الأصابع على جفنيك، هذا هو مستوى الضغط المناسب لطفلك.
4-تعلمي الأسلوب
افركي صدغيه وأذنيه بحركة دائرية لطيفة، مرري أصابعك بخفة على حاجبيه وجفنيه وحول فمه، انتقلي إلى كتفيه وصدره، مع التدليك بحركات دائرية، ثم دلكي الساقين والقدمين، بحيث تضربين ضربات خفيفة على كل فخذ بكامل يدك نزولاً إلى الأسفل، وحين تصلين لقدميه، اسحبي بلطف شديد أصابع قدميه، ثم افركي أعلى كل قدم بإبهامك، وحين تنتهين سيشعر كل منكما بالهدوء والسكينة.
5-توقفي إذا لم يكن سعيدًا
إذا لم يبد أن طفلك يستمتع بالتدليك، توقفي.. هل الغرفة دافئة بما فيه الكفاية؟ هل يشعر الطفل بالراحة؟ إذا كان لايزال لا يشعر بالرغبة في التدليك، جربي ثانية في وقت آخر.
مستحضر مساعد
عزّزي تجربة التدليك لطفلك باستخدام الرائحة المهدئة لزيت Beginning Cocooning Massage Oil، فهو برائحة اللافندر والماندرين والجرانيوم، وهو مصنوع من مكونات طبيعية عضوية 100%، مما يجعله خيارًا رائعًا لجلد طفلك.
تربية الاطفال ليست مهمة سهلة حيث يحتاج الاباء الى وقت ومجهود لكى يستطيعون تربية الاطفال بطريقة صحيحة تصنع منهم شخصيات سوية وقوية قادرة على مواجهة الحياة فما بين اساليب تربية الاطفال العديدة والتى تعتمد بعضها على الضرب واخرى على الثواب والعقاب الى جانب تربية الاطفال بالحب
ففى النهاية هناك مجموعة من القيم والمبادئ التى يجب غرسها داخل الطفل منذ الصغر حتى يشب عليها وتصبح جزء من شخصيته هذه القيم تحث كل كتب تربية الاطفال على غرسها بداخل الطفل وتعلمه اياها وفى السطور المقبلة سوف نتعرف على اهم القيم التى يجب غرسها فى الطفل وكيف يمكن تريبة الطفل على هذه القيم والمبادئ .
1- الصدق :
الصدق هو اول القيم والمبادئ التى يجب تربية الاطفال عليها وغرسها بداخلهم منذ ان يبدأوا فى الوعى والادراك فانه ان لم يعتاد الطفل على الصدق منذ الصغر من الصعب ان يجعله منهج واسلوب حياة عندما يكبر ولذلك من المهم عند تربية الطفل ان يكون الاباء قدوة حسنة امامه وان لايكذبون عليه اولا ولايكذبون امامه حتى يمكن غرس قيمة الصدق بداخله الى جانب ذلك من الممكن استخدام اسلوب الثواب والعقاب عندما يكذب الطفل وكذلك تعريف الطفل باهمية الصدق وخطورة الكذب واخباره بقصص الصدق والكذب الشهيرة وكذلك عدم تخويف الطفل واخباره انه اذا قال الصدق اذا اخطأ فأنه سوف ينجى من العقاب وكل هذا يساعم بشدة على تربية الاطفال على الصدق .
2- تحمل المسؤولية :
تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس من القيم التى يهملها الكثير من الاباء عند تربية الاطفال فبسبب خوف الاباء والامهات على اطفالهم فأنهم يبدأون فى فعل كل شئ لهم وتحمل مسؤولية اخطائهم وهذا يصنع من الطفل شخصية ضعيفة غير قادرة على اتخاذ القرار ومستهترة ولاتعرف كيف تتحمل مسؤولية نفسها ولذلك من المهم عند تربية الاطفال جعلون يقعون فى بعض الاخطاء وان يتحملون مسؤولية هذه الاخطاء وكذلك الاعتماد على انفسهم فى الامور البسيطة والتى لاتشكل خطر عليهم وكل هذا بالطبع تحت مراقبة الاباء والامهات فهذا ما يسهم فى تربية الاطفال بطريقة صحيحة وسوية .
3- مساعدة الاخرين :
يقع بعض الاباء فى اخطاء عند تربية الاطفال تعمل على جعل الاطفال شخصيات انانية لاتعرف المشاركة ولا تحاول ان تساعد الاخرين ولكن من المهم ان يدرك الاباء ان تربية الاطفال على قيم مساعدة الاخرين ومشاركتهم يساعد على جعل الطفل شخصية محبوبة وحساسة تستطيع ان تستشعر معاناة الاخرين وتشعر بهم ولذلك من المهم ان يكون الاب والام متعاونين ومتشاركين معا وان يرى الطفل قيمة المشاركة فى بيته فى البداية ثم بعد ذلك من الممكن ان يبدأ الاب والام فى اخذ الطفل معهم عند مساعدة الاخرين وان يعرضوا عليه ان يقدم هو بنفسه المساعدة كل هذا سوف يغرس بداخل الطفل قيمة العطاء والاحساس بالاخرين .
4- الطموح دون طمع :
غرس الطموح بداخل الطفل منذ الصغر امر غاية فى الاهمية فهو من يصنع منه فى المستقبل شخصية ناجحة ولكن من المهم عند تربية الاطفال الحفاظ على التوازن بين قيمة الطموح وبين الطمع والجشع وان يتم تعليم الطفل الطموح دون جشع او طمع وهذا عن طريق تشجيعه على الحصول على درجات ومراتب عالية فى الدراسة وكذلك الاصرار على الحصول على مايريد دون النظر الى ما يملكه الاخرين ومعاقبة الطفل عندما يرغب فى امتلاك امور يمتكلها الغير فيجب تعليم الطفل ان ما يريده الاخرين مختلف عن الذى يريده هو وانه عندما ينظر الى ما يملكونه فهذا يسمى طمع وهو امر غير محبب ولكنه يجب ان يركز على احتياجاته وما يريده هو ويعمل على تلبيتها .
التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر فعند غرس هذه القيم بداخل الطفل منذ نعومة اظافره فأنه لن ينساها مطلقا وسوف تحفر بداخله وتكون الدرب الذى يسير عليه فى حياته كلها .
إن قضم طفلكِ للأظافر أمر غير طبيعي على الإطلاق, فغالباً ما يقضم الأطفال أظافرهم للتخفيف من حدة الشعور بالقلق والتوتر, أو بسبب إضطرابات في الوظائف الفنية إثر عدم الإحساس بالطعم أو عدم القدرة على البلع, وقضم الأظافر يظهر واضحاً في سن 4-5 من عمر الطفل, ويستمر لفترات متقدمة.
نقدم لكِ الأسباب التي تؤدي إلى قضم الأظافر عند الأطفال والأضرار المترتبة عليها وطرق علاجها.
الأسباب :
- تقليد الكبار أو الإخوة الأكبر عمراً.
- التعبير عن قلق معين.
- محاولة للتخلص من زائد الأظافر أو الجلد.
- الغيرة.
- عدم الأمان.
- التأثر بالشجار بين الأبوين أو بمشاهدة رعب في الأفلام.
الأضرار:
تتركز أضرار قضم الأظافر على الشكل الإجتماعي وعلى تعود إخراج المشاعر السلبية والقلق والتعبير عنها بتلك الطريقة .
ومن الأضرار الصحية أيضاً ظهور الإلتهابات حول الأظافر, والتعرض للجراثيم التي تتعرض لها الأصابع والأظافر وإنتقالها عبر الفم, وهشاشة الأظافر وسهولة تكسرها.
إلتهاب الأذن لدى طفلكِ وطرق علاجه
كيفية العلاج :
- كوني صبورة وأعلمي أن التخلص من تلك العادة سيستغرق وقتاً طويلاً.
- عليكِ أن تتجنبي توجيه عبارات لوم تسبب سخرية أصدقائه.
- إعرفي أسباب قلقه وتخلصي من أصل المشكلة .
- إحرصي على تقليم أظافره وضعي عليها كريمات مرطبة لا تجعل هناك أي جلد زائد يمكن أن يتسبب له في تلك العادة .
- ساعديه على طريقة أخرى لتهدئة توتره أو قلقه .
- شجعيه على هواية ما مثل الرسم أو العزف أو غير ذلك.
- خصصي له وقتاً للعب لأن التواصل بوجه عام يشعره بالأمان والحب.
- إشرحي له سوء هذه العادة بالصور ومدى تأثيرها على شكل يديه.
- لا تعنفيه ولا تعاقبيه ولا تهزئي به.
- بعد الإقتناع بتغيير العادة, إصبري عليه مرة وإثنين وثلاثة .
- يمكنكِ أن تلبسيه قفاز كى تحمي أظافره.
- كافئيه عند إحراز تقدم في التخلص من هذه العادة .
يبكي جميع الأطفال في بعض الأحيان، وهو أمر طبيعي جداً. ويبكي الأطفال حديثو الولادة بين ساعة إلى ثلاث ساعات يومياً.
لا يستطيع طفلك القيام بأي شيء لنفسه، فهو يعتمد على شخص آخر لإمداده بالغذاء والدفء والراحة المطلوبة. إن البكاء هو الطريقة التي يعبر بها الطفل عن جميع هذه الإحتياجات أو إحداها والتأكد من استجابتك له.
في بعض الأحيان، تصعب عليك معرفة ما يحاول أن يقوله طفلك من خلال بكائه، هل هو جائع، أم يشعر بالبرد، أم هو عطشان، أم يحتاج إلى الإحتضان؟ إذا كنت حديثة العهد بالأمومة، فقد تنزعجين قليلاً من بكاء طفلك عندما تكونين غير متأكدة مما يحتاج إليه. وربما تقلقين من أنه ليس بخير.
لكن مع الوقت ستتعرفين على أنماط بكاء طفلك المختلفة وتعرفين احتياجاته. مع نمو طفلك، تزداد تدريجياً قدرته على تعلم طرق جديدة للتواصل معك. ستتحسن قدرته على التواصل بالعينين، أو إصدار أصوات، أو حتى عن طريق الإبتسامة، فتخف حاجته إلى البكاء لجذب الإهتمام.
يبكي بعض الأطفال أكثر من غيرهم أو في أوقات محددة من اليوم، وغالباً في وقت مبكر من المساء. إذا كان من الصعب تهدئة طفلك، فربما يحاول أن يقول:
أنا جائع
يعتبر الجوع أكثر أسباب بكاء المواليد الجدد شيوعاً. كلما كان طفلك صغيراً، كلما زادت احتمالات بكائه بسبب الجوع.
لا تستطيع معدة طفلك الصغيرة استيعاب كمية كبيرة من الغذاء، لذا إذا بكى طفلك، حاولي إعطاءه بعض الحليب أي اللبن. قد يكون جائعاً، حتى لو أرضعته منذ وقت قريب. ستعطين طفلك رضعات كثيرة ومتكررة في الأيام الأولى من ولادته للمساعدة على تحفيز إنتاج الحليب. إذا كنت ترضعين طفلك حليباً اصطناعياً، فقد لا يشعر بالجوع خلال ساعتين من آخر رضعة له.
ربما لا يتوقف عن البكاء فوراً، لكن واصلي عملية الرضاعة لو رغب في الأمر.
أحتاج إلى تغيير الحفاض
قد يعلن طفلك احتجاجه إذا كانت ملابسه ضيقة، أو إذا كان متضايقاً من حفاضه المبلل أو المتسخ. ما لم يكن الحفاض المبلل يثير أي ضيق لديه، يحتمل أنه يشعر معه بالدفء والراحة. لكن يرجح أن يبكي طفلك مطالباً بتغيير الحفاض في الحال إذا كانت بشرته الطرية قابلة للتهيّج.
ربما يلبي تفقّد حفاض طفلك وتغييره إذا لزم الأمر حاجته. احرصي على ألا يكون الحفاض ضيقاً جداً وتأكدي من عدم وجود شيء آخر مرتبط بالملابس يزعجه.
أنا أشعر ببرودة زائدة أو حرّ زائد
قد لا يجب طفلك تغيير حفاضه أو التحميم لأنه لم يعتد على أن تلامس بشرته الهواء ويفضل البقاء في قماطه أي لفّته متمتعاً بالدفء. سرعان ما ستتعلمين كيفية تغيير الحفاض بسرعة إذا كان هذا هو حال طفلك.
تأكدي من عدم المبالغة في ملابس طفلك كي لا يشعر بالحرّ الزائد. فهو يحتاج عموماً إلى ارتداء طبقة إضافية واحدة فقط من الملابس أكثر مما ترتدين ليشعر بالراحة. أما إذا كان يوماً دافئاً، فسيكفيه ارتداء الحفاض وسترة بلا أكمام.
في المهد أو سلة موسى، حاولي استخدام ملاءة وبطانية خفيفة كفراش للسرير بدل الأغطية لترك مساحة من أجل إضافة أو إزالة الطبقات حسب الحاجة. تستطيعين معرفة ما إذا كان طفلك يشعر بالحرارة أو البرد عبر تحسس معدته؛ فلو كان يشعر بالحرّ، أزيلي طبقة من الأغطية، أما إذا كان يشعر بالبرد، فأضيفي طبقة أخرى.
لا تعتمدي على تحسس يدي طفلك وقدميه كمؤشر لأنه من الطبيعي أن يكون ملمسهما بارداً بعض الشيء. اضبطي حرارة غرفة طفلك على حوالي 23 درجة مئوية واجعليه ينام على ظهره وقدماه باتجاه نهاية المهد حتى لا يتحرك تحت الغطاء ويتلوى إلى الأسفل فيشعر بالحرّ.
أنا بحاجة إلى الإحتضان
يحتاج طفلك إلى قدر كبير من الإحتضان والتدليل، والتواصل الجسدي، والإطمئنان ليشعر بالراحة.
ربما يريد طفلك فقط أن تحتضنينه. جربي استخدام حمّالة الأطفال التي تمنحك فرصة حمل طفلك قريباً منك مع إبقاء يديك حرتين للقيام بأمور أخرى.
قد تخشين أن "تفسدي" طفلك إذا أكثرت من حمله، لكن هذا غير وارد خلال الأشهر الأولى من العمر. يحتاج المواليد الجدد إلى الكثير من الراحة الجسدية.
على الأرجح، يستمتع طفلك حديث الولادة بإحساس الإحتضان الدافئ وما يتبعه من أمان، تماماً مثلما كان داخل الرحم. قد يستعيد طفلك هذا الشعور عبر تقميطه ببطانيته.
ربما لا يحب طفلك أن يكون ملفوفاً بالقماط ويستجيب بشكل أفضل لوسائل أخرى من التهدئة والطمأنة، مثل الغناء. إذا حملت طفلك قريباً منك، فقد يشعر بالأمان عند سماع دقات قلبك.
أنا متعب وأحتاج إلى استراحة
من السهل افتراض أن الأطفال ينامون وقتما يحتاجون إلى النوم وأينما كانوا. لكن يصعب النوم بالنسبة للعديد من الأطفال خاصة إذا كانوا متعبين جداً. سرعان ما ستعرفين علامات النوم التي تدل على أن طفلك متعب. يعتبر أخفّها البكاء والأنين، والتحديق في الفراغ بلا هدف، والهدوء والسكون. وهذه ليست إلا ثلاثة أمثلة.
إذا حظي طفلك باهتمام كثير من الزوار، فقد يتنبه أكثر من اللازم. ربما يصاب بالخوف بسبب الأضواء، والأصوات، والتنقل بين أيدي الأقارب. بعدها سيصعب عليه النوم عندما يحين الوقت لذلك.
ربما يزداد بكاء طفلك عن المعتاد مع زيارة الأقارب، أو في بعض الأحيان مع نهاية كل يوم. ما لم يكن هناك سبب محدد لبكاء طفلك، قد يرغب في القول: "لقد اكتفيت من ذلك". خذيه إلى مكان هادئ، وانسحبي تدريجيا بعيداً عن جميع المؤثرات الخارجية لمساعدته على الخلود إلى النوم.
أحتاج إلى ما يشعرني بأنني أفضل
إذا أرضعت طفلك وتأكدت من أنه مرتاح، لكنه استمر في البكاء، فقد تتساءلين إذا كان مريضاً أو متألماً. ربما يبكي طفلك لأنه يضجر بسرعة. قد يكون السبب حاجته إلى كثير من الوقت للتأقلم مع وجوده في الحياة. قد تكون كثرة البكاء والخوف من اللمس والحمل من سمات طفلك. ربما يساعدك اعتماد أسلوب هادئ ولطيف وعدم تعريضه لكثير من التنبيه في آن واحد.
انتبهي إلى التغيرات التي تطرأ على طفلك. إذا كان مريضاً، فسيبكي بنبرة تختلف عن بكائه المعتاد. ربما يكون بكاؤه متواصلاً وتتميز نبرته بالوهن، والكثير من الإلحاح، والصوت الأعلى من المعتاد. قد يكون منزعجاً بشكل واضح وتصعب تهدئته. في المقابل، قد يدل هدوء طفلك إذا كان معتاداً على البكاء على أن هناك شيئاً ما لا يسير على ما يرام.
لا أحد يعرف طفلك أكثر منك. لو شعرت بوجود مشكلة، سارعي إلى الإتصال بطبيبتك.
يأخذ الأطباء دائماً شكوى الأم على محمل الجد. عليك استشارة طبيبتك إذا لاحظت أن طفلك يجد صعوبة في التنفس أثناء البكاء، أو إذا كان البكاء مصحوباً بالحمّى، أو التقيؤ أي الإستفراغ، أو الإسهال، أو الإمساك.
اقرئي مقالتنا عن دواعي الإتصال بالطبيب لمزيد من التوجيه والإرشادات.
أنا بحاجة إلى شيء لا أعرفه بالتحديد
أحياناً، لا تستطيعين تحديد ما يزعج طفلك عندما يبكي. قد تنتاب طفلك نوبات من البكاء وتصعب تهدئته بسهولة. اطمئني فهذا أمر طبيعي. تتراوح مدة هذه الحالة المحزنة بين بضع دقائق من البكاء الذي يصعب تهدئته وبضع ساعات متواصلة كحد أقصى.
يُعرف المغص الحاد بأنه حالة من البكاء الذي يصعب تهدئته، والذي يعلو وينخفض لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات في اليوم، وعلى مدى ثلاثة أيام في الأسبوع على الأقل. إذا كان طفلك مصاباً بمغص حاد، فقد يبكي بصوتٍ عالٍ لوقت طويل ويحمّر لونه ويبدو عليه الإنزعاج والإستياء، كما قد يرفض كل جهودك ومحاولاتك لتهدئته. قد يشدّ قبضتي يديه أو يجذب ركبتيه إلى أعلى أو يقوّس ظهره.
من المحبط ألا تستطيعي فعل أي شيء لتخفيف ألم طفلك. يجد الأهل صعوبة في التأقلم مع الطفل المصاب بالمغص الحاد، فيشكل ضغطاً عصبياً على الأسرة بأكملها.
يعتقد بعض الخبراء أن المغص الحاد يحدث بسبب ألم في البطن. قد يرجع السبب إلى حساسية أو عدم قدرة على هضم بعض المواد في حليب الأم أو الحليب الاصطناعي.
لا يوجد علاج سحري للمغص الحاد، لكنه نادراً ما يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر. ربما يفيدك التفكير في أن طفلك سوف يكبر وعندئذ لن يمر بكل هذه الحالة.
ما زال طفلي يبكي، ماذا أفعل؟
بما أنك تتعرفين على شخصية طفلك بالتدريج، ستعرفين الأساليب التي تنفع وتنجح معه. إذا كان الإحتضان لا يفي بالغرض، إليك هذه الاقتراحات التي قد تساعد:
حاولي إيجاد إيقاع منتظم
اعتاد طفلك داخل الرحم على سماع الإيقاع المنتظم لدقات قلبك، وهذا أحد أسباب تفضيل طفلك حمله عن قرب. كما تعطي الأصوات المنتظمة والمتكررة أيضاً تأثيراً مهدئاً. يمكنك شراء إحدى الأسطوانات المدمجة والتي تعرف بأسطوانات النوم والإسترخاء white noise CDs (تحتوي على أصوات من البيئة المحيطة، مثل صوت الأمواج والمطر وغيره). اختاري له أسطوانة فيها أصوت تشبه الأصوات داخل الرحم، قد تهدئ طفلك الباكي.
ربما ينام طفلك على الصوت الرتيب في الإيقاع المنتظم لغسالة الملابس، أو المكنسة الكهربائية، أو مجفف الشعر. لا تحاولي أبداً وضع طفلك فوق الغسالة الكهربائية أو مجفف الملابس، ضعيه دائماً إلى جانبهما على الأرض.
جرّبي إسماعه القرآن أو الموسيقى الهادئة أو الغناء له.
هدهدي طفلك
يعشق معظم الأطفال الهز برفق، يمكنك:
حمل طفلك والمشي به.
الجلوس معه في كرسي هزاز.
استخدام أرجوحة آمنة مخصصة للأطفال.
أخذه في مشوار بالسيارة.
أخذه في عربته للتنزه في الخارج.
جربي تدليك جسم طفلك أو فرك بطنه
قد يساعد تدليك طفلك باستخدام زيوت أو كريم للتدليك أو فرك ظهره أو بطنه في تهدئته. اسألي طبيبتك عن صفوف لتعليم تدليك الأطفال في الجوار.
إذا كان طفلك يعاني من مغص حاد أو يبكي بشدة، فقد يهدأ بتدليك بطنه. يحفّز فرك بطن طفلك بلطف باتجاه عقارب الساعة خروج الغازات وحركة الأمعاء ويساعد على تخفيف ضيقه وألمه.
قد تشعرين بأنك أفضل وأنت تحاولين القيام بشيء يساعد طفلك على الراحة من المشكلة التي تضايقه.
جرّبي وضعية مختلفة للرضاعة
يبكي بعض الأطفال أثناء الرضعة أو بعدها. إذا كنت أماً مرضعة، فقد تجدين أن تحسين الطريقة التي يمسك بها طفلك الثدي يساعده على الرضاعة بهدوء وبدون بكاء. لو كان طفلك يعاني من الغازات أثناء الرضعات، جربي إرضاعه بوضعية مائلة إلى الأعلى. حاولي أن تدفعيه إلى التجشؤ بعد كل رضعة بحمله على كتفك.
إذا كان طفلك يبكي بعد الرضعة مباشرة، فقد يكون ما زال جائعاً.
دعيه يمص شيئاً
قد تكون الحاجة إلى المص ملحة عند بعض الأطفال حديثي الولادة، فنجد أن مص ثديك أثناء الرضاعة، أو اللّهاية أي المصاصة، أو إصبع أو إبهام (نظيف) يمنحه الكثير من الراحة. إن المص الباعث على الراحة قد ينظم دقات قلب الطفل، ويريح معدته ويساهم في تهدئته.
أعطيه حماماً دافئاً
قد يساعد الحمام الدافئ على تهدئة طفلك. اختبري درجة حرارة الماء قبل وضعه فيها. لكن ضعي في بالك أن التحميم قد يجعله يبكي أكثر. مع الوقت ستتمكنين من معرفة ما يحب طفلك وما يكره.
لا يكلف الله نفساً إلا وسعها
إذا كان طفلك يبكي بشكل دائم تقريباً، فلن يلحق ضرراً مستديماً بنفسه. لكن قد يتسبب في خلق جو من التوتر والحيرة لديك ولدى زوجك. لو بدا طفلك غير سعيد بوجوده في هذه الحياة ويظهر أنه يقاوم كل المحاولات لإسعاده أو تهدئته، يصعب منع نفسك من الإحساس بالرفض والإحباط. لكن لا تلومي نفسك فلست السبب وراء بكاء طفلك.
إذا كنت واثقة من تلبية جميع احتياجات طفلك وجربت كل ما يخطر على البال لتهدئته ولم تفلحي في ذلك، فقد حان الوقت للإعتناء بنفسك:
ضعي طفلك في مهده، ودعيه يبكي لفترة قصيرة بعيداً عن مسامعك. وخذي نفساً عميقاً.
استمعي إلى الموسيقى الهادئة لو كان ذلك يساعدك واسترخي للحظة أو اثنتين.
إذا كنت وطفلك منزعجين وجربت كل ما بوسعك، فاتصلي بإحدى صديقاتك أو قريباتك واحصلي على الدعم النفسي اللازم. امنحي نفسك فترة راحة ودعي شخصاً آخر مثل زوجك أو المربية يتولى أمر الطفل لفترة.
تذكري أن ليس هناك ما يسوء، وأن البكاء في حد ذاته لن يصيب صغيرك بأي ضرر. يفيد في بعض الأحيان تقبّل حقيقة أن طفلك من النوع الباكي. عندها، لن ترهقي نفسك في البحث عن أسباب بكائه، أو تلومي نفسك على بكائه، أو تجرّبي علاجات جديدة لا حصر لها والتي لن تنفعه في شيء.
هذا البكاء مجرد مرحلة سرعان ما تنتهي. أن تكوني أماً لمولود جديد عمل شاق. أما أن تكوني أماً لمولود جديد كثير البكاء، فهذا حتماً عمل يحمل مشقة أكبر. احصلي على المساعدة والدعم عندما تحتاجين إليهما بدل ترك زمام الأمور تفلت من يديك.
اعلمي أن كل يوم يمر، ينمو خلاله طفلك ويتعلم طرقاً جديدة للتواصل معك والتعبير عن احتياجاته. هكذا، ستجدين أنه سيتوقف عن البكاء بالتدريج.
صوت بكاء طفلك ستعتادين عليه إن كان حديث الولادة، ولكن السبب وراء هذا البكاء أحياناً يكون من الصعب التعرف عليه. صغيرك لا يتكلم ولكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع طلب ما يريد. لذا يصبح البكاء هنا وسيلة عملية لتوصيل ما يريده، ولتفهمي وتلبي حاجته كي تصلا معاً لمرحلة من الهدوء والسعادة.
1-جائع
الجوع هو من أكثر الأسباب شيوعاً لبكاء الطفل؛ لذا خذي بعين الاعتبار هذا السبب. المواليد الجدد تكون معدتهم صغيرة جداً؛ لذا تشعرين أحياناً بأنك ما قد انتهيت من رضاعته؛ ليبدأ بطلب الرضاعة بعدها في وقت قصير. هذه الحالة ستخف تدريجياً بمجرد أن يصبح له نظام ويكبر.
2-حفاظته بحاجة إلى تغيير
من أول الأسباب التي عليك التفكير بها عندما يبكي صغيرك هو أن تفحصي حفاظته إن كانت بحاجة إلى تغيير. بعض المواليد يبكون حال اتساخ الحفاظة، والبعض الآخر ينتظر فترة قبل أن يخبرك. هذه الدموع من السهل تجفيفها.
3-غير مرتاح
قد يكون بحاجة لكي يتجشأ فهو لم يهدأ من بعد الرضعة، أو أنه في وضع استلقاء غير مريح، وأحياناً كثيرة يكون بسبب الغازات في معدته. لا تضطربي بل حاولي تجربة عدة أوضاع إلى أن يستقر. إن كان بكاؤه على شكل موجة عالية النبرة فقد يكون يشعر بألم.
4-متعب
عندما يكون المولود متعباً، يبدأ بالبكاء والانزعاج بدلاً من الخلود للنوم. بكاء التعب غالباً ما يكون بصوت عال وبموجات غريبة غير مستقرة وعلى نمط واحد. سيتوقف عن البكاء حالما يغفو. حاولي هزه بهدوء وأسمعيه أصواتاً تريحه كصوت الهشهشة مثلاً، أو صوت الريح.
5-بحاجة لحضنك
في الأسابيع الأولى من ولادة الطفل، يكون بحاجة إلى كل اهتمامك. لا تبخلي عليه بالكثير من الاحتضان خاصة عندما تلامس بشرته بشرتك، وتحدثي معه كثيراً فهذا يريحه. تذكري أيضاً أن المواليد الجدد قد اعتادوا على وجودهم في الرحم، لذا استعمال القماط خلال الأشهر الأولى يوفر لهم الشعور بالأمان.
6-يشعر بالبرودة أو الحرارة
قد يكون بكاء صغيرك؛ لأنه يشعر بالحر فتأكدي من أنك لا تلبسينه الكثير. كذلك عليك أن تدركي أن أغلب المواليد الجدد يبكون عند شعورهم بالبرودة، فقد اعتادوا على دفء الرحم طوال تسعة أشهر من حملك، وهذا يفسر بكاءه كلما غيرت حفاظته.
7-كثير التحفّز ذهنياً
وهذا قد يكون بسبب كثرة الوجوه المحيطة به، أو الناس الذين يمرون من أمامه. حاولي أن تبعديه عن الأماكن المزدحمة والضوضاء قدر الإمكان، وحاولي أيضاً أن تتعاملي بهدوء معه؛ كي لا تنقلي له أي توتر تشعرين به.
من الأخطاء الشائعة التي يتبعها بعض الأمهات هي إطعام أطفالهم بشكل مبالغ فيه حتى يظهر عليهم الصحة و أن كلما أصبح الطفل زائد فيا لوزن كلما دل ذلك على اهتمامها به، ولكن هذا الأسلوب يعرض الصغار لمشاكل صحية.
مرض تصلب الشرايين يبدأ عند الطفل منذ سن 7 سنين لا يقتصر فقط على الكبار.
وهذا نتيجة لتناول كل ما يحتوي على نسب كولستيرول عالية و أشياء مليئة بالدهون و عدد كالوريز.
من الأشياء التي يعشقها الطفل و تضر بصحته:
البطاطس المحمرة، الدجاج المقلي و كل ما يتم تحضيره عن طريق القلي في الزيت، هذه الأطعمة لا ينصح بتناولها أكثر من مرة واحدة في الأسبوع.
المعجنات و الكيت و التارت كلها أشياء تحتوي على نسبة كالوريز عالية و بها أشياء لا تناسب سنه مثل نسبة الشوكولاتا العالية.
يمكن استبدال التارت بأطعمة لذيذة مثل البارفيه الذي يحتوي على طبقات من الزبادي بالفواكه و قطع الفواكه و المكسرات و الزبيب و يمكن عمل طبقات من الكورن و الزبادي و الفواكه.
من العادات السيئة أيضا هي السهر ليلا و تناول كميات كبيرة من الطعام ليلا خاصة عندما يكن من الشيبس و الشوكولاتا و المشروبات الغازية.
ينصح بتحضير سناكس بين الوجبات صحية ليس بها سعرات من الفواكه أو الخضروات و المشروبات التي يحتبها و تكون مغذية مما يعطي شعور بالشبع فلا يرغب في تناول أطعمة أخرى.
قالت رابطة أطباء الأطفال والمراهقين الألمانية إن التطعيم يعد أفضل وسيلة لحماية الأطفال الصغار من الإصابة بعدوى الإنفلونزا.
وأوضحت الرابطة أنه يتم تطعيم الأطفال من عمر سنتين حتى ست سنوات بلقاح عن طريق الغشاء المخاطي للأنف، بينما يتلقى الأطفال الأكبر سناً التطعيم عبر العضلات.
وإلى جانب التطعيم، تنصح الرابطة الألمانية الآباء بأن يعلموا أطفالهم بعض السلوكيات الصحية، التي تساعدهم على تجنب الإصابة بالإنفلونزا، مثل غسل اليدين بصفة منتظمة.
كما ينبغي استعمال مناديل الجيب باستمرار عند العطس أو السعال أو في باطن الكوع، في حال عدم توافر المناديل، وذلك للحد من انتشار مسببات الإنفلونزا.
كما شددت الرابطة الألمانية على ضرورة بقاء الطفل المصاب في المنزل وعدم الذهاب إلى المدرسة أو رياض الأطفال، بمجرد ظهور أولى أعراض الإصابة بعدوى الإنفلونزا المتمثلة في الحمى، حتى لا تنتشر العدوى بين الأطفال.
إليك بعض الإرشادات لحماية ابنك من الإختطاف:
* احرصي على جعله يقول اسمه كاملا وعنوانه ورقم الهاتف.
* أخبريه برقم الطوارئ مع التنبيه على عدم استخدامه إلا عند الخطر.
* دربيه على كيفية الجري بعيداً عمن يضايقه، وكيف يصرخ ويستغيث، أو يلجأ للجار أو بائع المحل
* شجعي ابنك في المرحلة الابتدائية على ألا يكون بمفرده أبداً، وأن يكون وسط أصدقائه دائماً، ولا ينفرد بنفسه بعيداً.
* حذريه من الاستجابة لأي غريب والابتعاد عنه.
* علميه أن هناك مناطق حساسة خاصة به وحده، يجب أن يحفظها ويحميها.
* علمي ابنك بعض الحيل التي يُخيف بها الغريب الذي يحاول إيذاءه؛ كأن ينادي أحداً على أنه أبوه أو أخوه.
* حذريه من قبول أي شيء من الغريب كهدية أو مأكول أو مشروب.
* علميه الحذر وأنت خارج البيت، و أن لا يفتح لأحد إذا كان بمفرده إلا بعد التأكد منه.
* أخبريهم بأن الخطر في سن المراهقة يمكن أن يداهمهم أكثر مما لو كانوا صغاراً؛ واستندي في ذلك إلى بعض القصص والحوادث التي سمعتها وقرأتها أو شاهدتها.
* شجعي ابنك على الالتحاق بالنوادي الرياضية، وتدريبه على ألعاب الدفاع عن النفس.
* أكدي عليه بعدم تناول أي مشروب من أحد، أو أي نوع من الأدوية قد تكون منوماً.
* إذا تعرض لموقف وخُير فيه بين حياته وبين شيء ثمين معه: (مال، ساعة، جهاز) فعليه أن يسلم الشيء الثمين، والمهم نجاته.
* تعمدي أن تخبري ابنك أين ستذهبين، ومتى ستعودين؛ حتى يفعل الشيء ذاته معك.
* حاولي التعرف على أصدقاء ابنك، والاحتفاظ بأرقام هواتف البعض منهم.
* لا تبالغي فتتركي انطباع الخوف والجبن داخل ابنك، وعليك بتشجيعه وبث الثقة في قلبه.
تختلف الأسباب المؤدية للسعال عند الأطفال, فهناك الأسباب التي تنتج عن الإلتهابات كالرشح, وإلتهابات القصبات, وإلتهاب الرئة, وهناك الأسباب التي تنتج عن التحسس كالربو, وتحسس القصبات, وإلتهاب الجيوب الأنفية, وتناول بعض المواد الكيميائية عن طريق الخطأ.
1- شرب الكثير من السوائل, إن شرب السوائل يساعد على تقليل كثافة المخاط في الرشح الخلفي للأنف, ويساعد أيضا على الحفاظ على الأغشية المخاطية رطبة، وهذا يعد مفيداً بشكل خاص في فصل الشتاء عندما تكون المنازل جافة، هذا الجفاف الذي قد يكون سبب آخر للسعال.
2-ضعي طفلكِ في حمام دافئ مغ إضافة بضع قطرات من الميرامية أو زيت الزعتر إلى ماء الإستحمام, وسوف تساعد هذه الأبخرة على فتح المجاري الهوائية وتهدئة إلتهاب الحلق, يمكن للحمام الساخن أن يساعد في علاج السعال من خلال تخفيف إفرازات الأنف، و يساعد بخار الحمام الساخن في تخفيف السعال.
3-ضعي جهاز ترطيب الهواء في غرفة نوم طفلكِ لمساعدته أثناء النوم, يمكن لمرطبات الهواء الجاف تساعد أيضاً في تخفيف السعال، ففي المنازل الجافة يمكن لإفرازات الأنف أن تصبح جافة و غير مريحة, و لهذا فإن وضع أجهزة ترطيب الهواء التي ينبعث منها بخار الماء أو البخار الساخن يساعد في تخفيف أعراض البرد و علاج السعال، و لكن يجب توخي الحذر من أن تكون ضارة إذا كانت مستويات الرطوبة مرتفعة جداً.
4-من الممكن إستعمال أدوية السعال المعتادة لعلاجه, ولكن تذكري دوماً إستشارة الطبيب قبل إستعمال أي دواء, وتجدر الإشارة إلى أن العصير يمكن أن يسكن السعال لكن لا تعطيه عصير البرتقال لأن العصائر الحمضية ستسبب ألماً في الحنجرة الملتهبة.
كثير من الأمهات يقلقن عندما يتجاوز عمر الطفل السنة والنصف دون أن يبدأ بالكلام, أو إنه يردد كلمات لكنها غير مفهومة, والحقيقة أن لتأخر النطق عند الأطفال عدة أسباب منها على سبيل المثال ما هو وراثي, أو أن وزن الطفل أقل 85% من الوزن الطبيعي, أو كانت أسابيع الحمل أقل من 37 أسبوع
فطفلكِ بحاجة إلى دعمكِ وعاطفتكِ ليتمكن من الكلام, وتعلم الكلام واللغة أبرز إنجازات يقوم بها طفلكِ الصغير لأن ذلك يحوله من مجرد طفل يأكل و يشرب وينام إلى كائن متفاعل مع المجتمع يعبر عن أفكاره وأحاسيسه.
1-تحدثي مع طفلكِ دائماً:
التحدث مع طفلكِ الصغير بإستمرار سيساعده في إلتقاط جميع الكلمات التي تقولينها, لا يجب عليكِ التوقف عن الكلام أبداً حتى لو كنت تشعرين بأنكِ تتكلمين مع نفسكِ, لكن كوني متأكدة أن طفلكِ يسمع كل ما تقولينه له, فالطفل يفهم الكلمات قبل قولها لذلك عليكِ التحدث معه لأوقات عديدة .
2-قراءة القصص له:
قراءة القصص ذات الصور الملونة أمر مفيد في تعليم الكلام, لذا حاولي قراءة القصص البسيطة في البداية مع التركيز على شرح الصور لأن هذا سيساعده في فهمها بشكل أكبر, وبالتالي يمكنه بعدها ذكر الكلمات التي سمعها منكِ, وفي بعض الأحيان, قد يطلب منكِ طفلكِ قراءة القصة ذاتها مرات عدة, فلا تشعري بالملل تجاه هذا الموضوع.
بالخطوات كيف تصبحين أما مثالية
3-تصحيح الكلمات التي يقولها :
عند سماع طفلكِ يقول الكلمات بشكل خاطئ, عليكِ تصحيحها له وتعليمه إياها بشكلها السليم, هذه الطريقة ستساعد طفلكِ في إدراك الكلمات الصحيحة ليتمكن من لفظها بشكل صحيح.
4-إسمعي الموسيقى معه:
إستمعي دوماً للأغاني المخصصة للأطفال مع طفلك لأنها تساعده في حفظ الكلمات وفهمها وبالتالي ترديدها بشكل مستمر, ويمكنكِ وضع الأغاني العربية أو الأجنبية المخصصة للأطفال التي ستعلمه الكثير من المفردات الجديدة في حياته.
5-الإصغاء إلى الطفل:
طفلكِ الصغير يحاول دوماً قول بعض الكلمات, فلا تقاطعيه أبداً بل إصغي إليه دوماً, فسماع كلمات طفلكِ تمنحه الثقة بالنفس وتشجعه على التكلم أكثر وأكثر.
مرحلة الحضانة هي مرحلة تأسيسية يجب على الأم أن تهتم فيها بتغذية طفلها, لأن هذه المرحلة هي مرحلة بناء الجسم, فتأثر هذه المرحلة على صحته مستقبلاً, وأيضاً ستأثر على تعوده على تناول الوجبات السليمة .
1-عودي طفلكِ على تناول وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية, فهذا يساعدكِ على ضمان إتباع نظام غذائي صحي لهذه المرحلة العمرية .
2-يجب الا يكون لديكِ هوس أثناء تناول الطعام ولكن إتركي طفلك يحاول أن يأكل بمفرده ويفشل ويحاول مرة أخرى, وذلك حتى يكتسب مهارات تناول الطعام بمفرده, فهذا يجعله يحب وقت تناول الطعام سوياً ويسعى إليه .
3-كوني قدوة لطفلكِ, فإذا أردت من طفلكِ أن يتناول الطعام الصحي, أو كان لديه القابلية للبدانة والسمنة. فدعيه يأكل ما يكفيه فقط, ولا تعرضي عليه المزيد من الطعام, لأن هذه العادة تجعله يأكل أكثر من إحتياجاته, وأكثري من الفواكه والخضروات في غذائه للحفاظ على وزنه.
4-ربما تواجهكِ مشكلة مع طفلكِ في تلك المرحلة العمرية, وهي أنه يصعب إرضائه, فربما يطلب منكِ نفس الوجبة لمدة أسابيع ولا يريد التنوع الذي هو مهم للحفاظ على نظامة الغذائي الصحي, وهنا ينصح فقط بالتنوع فيما تقدمينه له, وسيأتي وقت ويمل ويحاول تجربة تلك الأطعمة الأخرى, طالما أنكِ لا تجبريه على شئ.
5-إذا كان طفلكِ يمرض كثيراً فهذا يؤثر على تغذيته, أو إذا كان لا يحب التنوع مع محاولات عديدة, فينبغي عليكِ إستشارة الطبيب ليصف لكِ بعض الفيتامينات المهمة لنموه, ولا يحصل عليها من غذائه حتى يعوض ذلك النقص.
"طفل رضيع، ملتف في طبقات لا نهائية من الملابس الضخمة، بالإضافة لبطانية ثقيلة تحيط به!" بالتأكيد رأيتم هذا المشهد من قبل في الشتاء عندما يزداد خوف الأم على طفلها من أن يصاب بالبرد. ولكن هل جعل المولود يرتدي كل هذه الطبقات الثقيلة هي الطريقة الصحيحة لضمان صحته؟ لا تبادري باختيار ملابس سميكة جدا للطفل فالحجم ليست المفتاح، بل انتقاء الأنسب هو ما يضمن لك احتفاظ جسم طفلك بحرارة معتدلة. في السطور القليلة التالية، سأعطي لك بعض النصائح والمعايير التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار لضمان تدفئة الطفل الرضيع في الشتاء.
أولا: عدد الطبقات
تقول القاعدة أنك عندما تلبسي طفلك ملابس الشتاء، البسيه عددا من الطبقات يزيد عما يحتاجه الشخص البالغ بقطعة واحدة، أي إن كنت تحتاجين ارتداء أربع طبقات من الملابس لتشعري بالدف، فطفلك بحاجة إلى خمس. لا تترددي في زيادة عدد الطبقات طالما كانت خفيفة ويسهل عليك خلع إحداهم عندما تبتعدين عن برودة الشارع وتدخلين مكان أكثر دفئا. يفضل أن تكون آخر طبقة من الملابس عبارة عن سالوبيت كامل مضاد للماء ومبطن بقماش ناعم من الداخل، يرتديه فقط أثناء التواجد في الخارج وتنزعيه عنه في الأماكن المغلقة.
ثانيا: الأقمشة
ابتعدي عن الملابس الصناعية تماما واتجهي أكثر لتلك المصنوعة من القطن والخامات الطبيعية الرقيقة مثل الملابس التي يرتديها الطفل في الصيف وتجنبي الأقمشة السميكة ليسهل عليه تحريك يديه وقدميه. وأهم المعايير التي يجب أن تضعيها في اعتبارك كأم، هو أن تكون الملابس ناعمة على جلد الطفل ولا تسبب له الالتهابات أو الحساسية. احرصي أيضا على أن تتميز بسهولة امتصاص العرق.
ثالثا: القفازات والجوارب
من الهام جدا أن تلبسي طفلك الجوارب الشتوية للمحافظة على دفء قدميه في الأيام التي تشتد فيها برودة الشتاء. كذلك القفازات، لأن الأطراف هي المناطق الأكثر عرضة للإحساس بالسقيع.
رابعا: القبعات
يفقد الطفل الكثير من حرارة جسمه من خلال الرأس، فاحرصي على الدوام إلباسه قبعة تحافظ على درجة حرارة جسمه من الطقس السيء. ولكن لا تنسي نزعها بمجرد الدخول في مكان مغلق به تدفئة كافية حتى لا يشعر بسخونة زائدة.
خامسا: البطانيات
يفضل الابتعاد بشكل عام عن استخدام البطانيات في تدفئة الطفل الرضع في الشتاء، وذلك لأنها قد تؤدي -لقدر الله- إلى اختناق الطفل. ومن هنا، يفضل اللجوء لها فقط في تلك الأيام التي تنقص فيها درجات الحرارة بشكل مبالغ فيه إذا كان الطفل مازال يشعر بالبرد.
ملحوظة: لمعرفة إن كان الطفل يشعر بالبرد أو الحر، لا تستخدمي يديه كمقياس، بل البطن هي أفضل مكان لاستشعار حرارة جسم طفلك يليها بعد ذلك الأذن والوجه.
تبيّن إثر دراسة قام بها باحثون من جامعة يشيفا الأميركية ونشرت في الجريدة الطبية Pediatrics، أنّ قلّة النوم والراحة تسبّب البدانة للأطفال.
للتوصّل إلى هذه النتيجة، عمد الباحثون إلى دراسة حالة 1900 طفل لمدّة خمسة عشرة سنة. خلال هذه الفترة الزمنية، قام الأهل بتعبئة استمارات حول الفترة الزمنية لنوم أولادهم، اضطرابات النوم لديهم ووزنهم. وقد تبيّن بالتالي أنّ طفلاً من أصل خمسة كان يعاني من اضطرابات تنفسية أثناء نومه كالشخير أو التنفس من الفم وغيرها. أظهرت النتائج أنّه باستطاعة هذه الاضطرابات أن تعرّض الولد لخطر البدانة أكثر بمرّتين عندما يبلغ من العمر 15 سنة. فالولد الذي ينام أقل من عشر ساعات ونصف في الليلة الواحدة ويعاني من اضطرابات في التنفس، معرّض للإصابة بالبدانة بنسبة 60%.
في فصل الشتاء كثيراً ما يشيع حدوث التهاب الحلق، ولا يكاد أحد يسلم من شرِّه، وغالباً ما يكون الأطفال هم الضحيَّة الأولى لهذا المرض بحكم لعبهم مع أقاربهم وأصدقائهم وتعرضهم لكثير من الملوثات، وبسبب أكلهم أغذية غير نظيفة ووجودهم في أماكن الازدحام، كالمدارس والحدائق، وتعرضهم للتقبيل من الجميع.
لذلك ينبغي على الأم أن تكون على دراية تامَّة بطريقة معالجة طفلها داخل البيت بالأعشاب الطبيعيَّة، التي غالباً إن لم تنفع فإنَّها لا تضر، وإن فشل مع طفلها العلاج بالطرق الطبيعيَّة تذهب به إلى الطبيب المختص؛ لأنَّه في هذه الحالة يكون على دراية بسبب المرض وطرق علاجه.
الشاي الأخضر والأسود:
1. يحتوي الشاي العادي «الأخضر والأسود» على مواد مضادة للأكسدة وهي مفيدة؛ غير أنَّ الشاي يحتوي أيضاً على الكافيين.
2. خلال موسم الشتاء ربما لا يؤذي إعطاء طفلك نحو ربع كوب من الشاي في اليوم بشرط ألا يكون شديد التخمير، وأضيفي القليل من الحليب؛ لمزيد من الفوائد الغذائيَّة.
3. بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، يساعد الشاي بالزنجبيل على تهدئة الزكام وآلام الحنجرة. لكن إذا كان مصنوعاً من أوراق الشاي الأسود فسيحتوي على الكافيين.
4. وفي حال استخدمت أوراق الشاي الأسود، تأكدي من أن تكون مخففة جيداً.
شاي البابونج: إن كان طفلك يواجه مشكلة في النوم فقدمي إليه كوباً صغيراً من مغلي البابونج. فلهذا الصنف من الأعشاب القدرة على تهدئة الأطفال ومداواة الانزعاج الذي يمكن أن يصيب أمعاءهم، ويمنعهم من النوم.
شاي المريميَّة: إن كان طفلك يعاني من احتقان البلغم في حلقه وصدره فاغلي له ربع ملعقة من المريميَّة في قليل من الماء، وقدمي له المغلي ليشربه بمعدل ثلاث مرَّات في اليوم، ولثلاثة أيام متتالية.
تعد الرضاعة الطبيعية من الأمور المهمة للجنين والأم أيضاً. وعلى الرغم من أنها قد تعد وسيلة من وسائل منع الحمل الاّ أنه قد يحدث الحمل في بعض الأوقات. فهل يمكن للأم إرضاع طفلها خلال حملها؟
الرضاعة اثناء الحمل
تكثر التساؤلات عن الرضاعة الطبيعية خلال الحمل وهل يجب إيقافها فور إكتشاف الحمل؟ وهل تسبّب الرضاعة أي ضرر على الجنين؟ وهل يتأثر حليب الأم خلال هذه الفترة؟
يجب أن تعرفي في البداية بأن الرضاعة الطبيعية لا تشكّل خطراً على صحة الجنين ويمكنك إرضاع طفلك حتى نهاية الشهر الرابع من الحمل دون قلق. كما يجب إستشارة الطبيب للتأكد من الفترة لأنها تختلف من إمرأة لأخرى حسب نوعية الغذاء الذي تتناوله وصحتها.
بعد الشهر الرابع ستزداد هرمونات الحمل في الحليب ما يجعل الرضاعة غير جيدة ويجب التوقف عنها. كذلك هناك بعض الأسباب التي قد تمنع الرضاعة الطبيعية وهي نقص كمية الحليب في منتصف الحمل، وتغيّر طعمه إذ إنّ الطفل قد يمتنع عن الرضاعة الطبيعية تلقائيًا ويقوم بفطام نفسه. هذا إضافة إلى حدوث التهاب في حلمة الثدي للام نتيجة هرمونات الحمل وكبر حجم البطن وحالة الغثيان وعدم الشعور بالراحة اثناء الرضاعة الطبيعية.
كذلك قد تحدث انقباضات في الرحم للحامل اثناء الرضاعة الأمر الذي يؤدي إلى إيقافها، وفي حال كنت تعانين من أي مشاكل صحيّة اثناء الحمل يجب أن توقفي الرضاعة الطبيعية نهائياً.
كشفت دراسة بحثية حديثة أن ظاهرة تبول الأطفال أثناء النوم حالة شائعة تصل لـ 30% عند الأطفال في عُمر 4 أعوام، و10% في عُمر 6 أعوام، و 3% في عُمر 12 عاماً، و 1% في عُمر 18 عاماً، ويكون شائعاً عند الذكور أكثر من الإناث.
وللتبول اللاإرادي عند الأطفال أسباب عضوية وأسباب نفسية، ومن تلك الأسباب العضوية تأخر نمو الجهاز العصبي قبل الولادة وبعدها.
وقد أوضحت الدراسة التي شملت نحو 34 طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين سبعة وثلاثة عشرة عاماً من الذين يتبولون أثناء النوم أنهم عولجوا جميعاً بعد إعطائهم هرمون فاسوبريسين المصنّع وهو هرمون ينتج طبيعياً من الغدة النخامية ويزداد إفرازه أثناء الليل للحد من تكوّن البول.
ونوهت الدراسة إلى أن هذا العلاج قد لا يعمل لدى البعض لأنه قد تكون هناك أسباب صحية أخري مختلفة مثل الوراثة حيث بيّنت الدراسة أن احتمالية إصابة الطفل بالتبول اللإرادي عند النوم تصل إلى 40% إذا كان أحد الوالدين كانا يعانيان من تلك المشكلة عند الصغر.
وهناك أسباب نفسية - بسبب الخلافات الأسرية أو الحالات الاجتماعية غير المأهولة أو الغيرة من ميلاد طفل جديد وغيرها من الأسباب محل الدراسة.
ولعلاج التبول اللاإرادي طرق بسيطة يمكن اتباعها إن كانت لا تحتاج الي العلاج منها:
-الامتناع عن عقاب الطفل وعدم إظهار الضيق الشديد والغضب من ابتلاله لأنه يؤدي الى وجود حالة من التوتر والقلق والخوف وبالتالي استمرار عملية التبول.
- وينصح الخبراء بتشجيع الطفل على ان يقوم بتغيير ملابسه وفراشه بنفسه.
- كذلك الإقلال من تناول السوائل قبل ثلاث ساعات من النوم.
- التشجيع بواسطة المكافآت في الأيام التي يستيقظ فيها جافاً.
- مساعدته على الاستيقاظ في الليل للذهاب الى الحمام.
عندما كان مغص الأطفال أحد الشواغل الرئيسية لكثير من الأمهات والآباء، لما يصحبه من صراخ وبكاء مستمر للطفل الرضيع، ومع عدم وجود خيارات علاجية كثيرة لتخفيف أعراض المغص في مرحلة الطفولة المبكرة؛ قام باحثون في جامعة تورنتو وكبار علماء في مستشفى الأطفال بعمل دراسة على قطرات من نوع من البكتيريا تُسمى "Lactobacillus reuteri Protectis" أظهرت نتائج إيجابية على مغص الأطفال.
و قد أجريت الدراسة، و التي تم نشر نتائجها بتاريخ 24/10/2014، على 52 طفل في أمريكا الشمالية، بعضهم تم إعطائه قطرات من "Lactobacillus reuteri Protectis" والبعض الآخر أُعطي دواءً وهمياً (Placebo) لمدة زمنية استمرت 21 يوماً، تم بعد ذلك قياس النتائج بالاعتماد على نموذج استبيان تم توزيعه على الأمهات.
لوحظ في نهاية الدراسة انخفاض معدل بكاء وصراخ الأطفال الناتج عن المغص عند معظم مجموعة الاطفال الذين تم إعطائهم "Lactobacillus reuteri Protectis" مقارنة بالمجموعة الأخرى التي لم تتلقى العلاج.
إنه لأمر بالغ الأهمية أن تتحول هذهِ البكتيريا إلى فطرات طبية لمساعدة الأطفال الرضع على التخفيف من المغص.

























