نجا الكاتب الصحفي المصري مصطفى بكرى من الموت، عندما اعترضه ما يقرب من 50 شخصا من جماعة الإخوان الإرهابية، وحاولوا التعدى عليه أمام مستشفى الزهور بمدينة ٦ أكتوبر مساء أمس الجمعة، طبقا لما أوردته بعض الصحف المحلية.
بكرى قال إنه كان فى زيارة مريض من أقربائه بمستشفى الزهور بمدينة ٦ أكتوبر مساء أمس الجمعة، وأثناء مغادرة المستشفى فوجئ بمجموعة الإخوان يقترب عددهم من ٥٠ شخصا، يحاولون التعدى عليه داخل سيارته.
الكاتب المصري قال: لولا مهارة السائق الذى هرب بأعجوبة لكان حدث ما لا يحمد عقباه”.
